علي الأحمدي الميانجي

296

مواقف الشيعة

علي أمير المؤمنين وحقه * من الله مفروض على كل مسلم لان رسول الله أوصى بحقه * وأشركه في كل فئ ومغنم وزوجته صديقة لم يكن لها * مقارنة غير البتولة مريم وكان كهارون بن عمران عنده * من المصطفى موسى النجيب المكلم وأوجب يوما بالغدير ولاءه * على كل بر من فصيح وأعجم لدى دوح ( خم ) آخذا بيمينه * ينادي مبينا باسمه لم يجمجم أما والذي يهوي إلى ركن بيته * بشعث النواصي كل وجناء عيهم يوافين بالركبان من كل بلدة * لقد ضل يوم الدوح من لم يسلم وأوصى إليه يوم ولى بأمره * وميراث علم من عرى الدين محكم ( 1 ) ( 905 ) مؤمن الطاق والسيد الحميري في أخبار السيد : أنه ناظر مع السيد الحميري مؤمن الطاق - أبو جعفر محمد ابن نعمان الأحول - في ابن الحنفية فغلبه عليه ، فقال : تركت ابن خولة لاعن قلى * وإني كالكلف الوامق وإني له حافظ في المغيب * أدين بما دان في الصادق هو الحبر حبر بني هاشم * ونور من الملك الرازق به ينعش الله جمع العباد * ويجري البلاغة في الناطق أتاني برهانه معلنا * فدنت ولم أك كالمائق كمن صد بعد بيان الهدى * إلى حبتر وأبي جامق فقال الطائي : أحسنت ، الان أتيت رشدك ، وبلغت أشدك ، وتبوأت من الخير موضعا ومن الجنة مقعدا ، وأنشأ السيد يقول :

--> ( 1 ) راجع الغدير : ج 2 / 227 - 229 .